منوعات

من أنتي ايتها الأنثى؟

من أنتي ايتها الأنثى

من أنتي ايتها الأنثى

مهما كنت، عازبة أو متزوجة، صغيرة أو كبيرة، أرملة أو مطلقة، كونك أنثى فهذا يكفي لأخاطبكِ كما أنتِ دون تخصيص للحالة التي انت بها او ماتحيطين به من ظروف…!

أخاطب قلبك وعقلك وكل كيانك.. أريد أن أقول لكِ شيئا واحدا، ألا وهو: مهما كان احترام العالم لكِ من حولك ومهما كان تشجيعه لكِ فلن يكون ذا قيمة إن لم تُقدري أنتِ نفسك وإن لم تعرفي ما تريدينه من هذا العالم!
قبل أن تطلبي من العالم أن يُقدّرك وأن يهتم بكِ وبطموحك وبقلبك، عليكِ أولا أن تهتمي أنتِ بنفسك، وأن تكترثي أنتِ لشأنكِ. لا أن تهملي وتظلمي وتهيني نفسكِ ثم تطلبي من العالم حولك أن يعينكِ!

لن أجاملك.. فهو لن يُعينكِ، ولن يكون معك كما تريدين أنتِ لأنك لستي راضية عن نفسك!

تفكرين الآن بنفسك وماذا تريدين، كيف يكون ذلك؟

سأقول لكِ:
دللي نفسك، ادعميها، اغتنميها، اعتنِي بها كما تعتني الأم بصغيرها، علّميها أن إيمانكِ بقدراتك هو الدافع الأكبر للمُضي سريعاً، وأن تخيلكِ عن أحلامكِ لا يجعل غيركِ يكترث لها.
مضيّك نحو حلمك بقدر الرغبة به، بقدر كلامك عنه، هو ما سيجعله حقيقة!

امضي لتحقيقه بقدر تفكير أسرتكِ في موضوع زواجك! بقدر خيبة زوجك أو محيطك لكِ! بقدر  حماتك أو أمك  لتنجبي الكثير من الأطفال! بقدر رفض المجتمع لطلاقك رغم عدم راحتكِ مع زوجك، بقدر كل هذا وبحجمه وألمه وتأثيره عليكِ.. امضي!

لو اهتم المجتمع بالأحلام كما يهتمّ بالكلام الذي لا يُسمن ولا يغني من جوع لكان حالنا أفضل! لطالما قلنا هذه الكلمات، لكننا لم نُطبقها، وما زلنا نرددها.. لو ولو..!

في الوقت الذي ستفكرين به كيف ينتهي كابوس والسؤال متى ستتزوجين؟ ومتى سنفرحُ بكِ؟ افرحي أنتِ بنفسك واصنعي نجاحك بيدك، فلن يكون هناك أحد أحرص منكِ على نجاحك!
ضعي هذه الفكرة بذهنك، وكوني على ثقة بأن من يسعى لتحطيمك داخليا هو نفسه محطم وهو لا يريد ولايحب أن يراكِ أفضل منه، وهو يسعى لإحباطك لأنه يعي تماما أنه لا يستطيع فعل ما ستفعلينه ويراه صعبا في قاموسه وحياته.. فيحاول أن يقلل من شأن ما تقولين وما تطمحين له، وبالنهاية لن يؤثر عليه هو إن كان سلب أو إيجابا، فقط أنتِ الخاسر الوحيد إن استسلمتِ وسمعتِ لما يقولون!

عزيزتي، صغيرتي.. أيتها الأنثى:

يكفيك من اللهِ القوة التي منحك إياها في قلبك، فهي النّور الذي سيرشدك، لا تستهيني بنفسك، فبيدك تستطيعين أن تقلبي الحياة رأسا على عقب وتغيّري محاورها وتوجّهي نفسك لما تريدين، كيف لا وأنتِ نصف المجتمع وتربين النصف الآخر؟
ثقي بنفسك.. وآمني بأنك ستكونين الأفضل أين ما وجدتِ. فقط آمني بها.

قد تكونين بحاجة في بعض الأحيان لمن يشجع ما بداخلك ويُلهمك، وهُم كُثُر.. فهناك من يحبك فعلا ومن يريد أن تكوني الأفضل.

هناك من يؤمن بأفكارك وقدراتك بقدر إيمانك بها، أتعلمين كيف؟

عند تحدّثك عن أفكارك بلهفة، وبحب، وبقوة تخرج هالة كبيرة من الطاقة لتنتقل منكِ إليهم، ما سيجعلهم يحرصون على دعمك لأن ما فيكِ من القوة والطاقة الإيجابية أشعرهم بالصدق والحرص والإقدام.. تمسّكي بهم جيداً، فهم خير عون لكِ..
وسأكون أول من يدعمكِ، فهيّا انطلقي ولا تنتظري العون من أحد، وكوني متأكدة أنني سأسمع عنكِ ما يفرح القلب وما يجعلني فخورة بكِ كأنثى.

مضيّك نحو حلمك بقدر الرغبة به، بقدر كلامك عنه، هو ما سيجعله حقيقة!

امضي لتحقيقه بقدر تفكير أسرتكِ في موضوع زواجك! بقدر خيبة زوجك أو محيطك لكِ! بقدر “زنْ” حماتك أو أمك لتنجبي الكثير من الأطفال! بقدر رفض المجتمع لطلاقك رغم عدم راحتكِ مع زوجك، بقدر كل هذا وبحجمه وألمه وتأثيره عليكِ.. امضي!

لو اهتم المجتمع بالأحلام كما يهتمّ بالكلام الذي لا يُسمن ولا يغني من جوع لكان حالنا أفضل! لطالما قلنا هذه الكلمات، لكننا لم نُطبقها، وما زلنا نرددها.. لو ولو..!

في الوقت الذي ستفكرين به كيف ينتهي كابوس “الزنّ” والسؤال متى ستتزوجين؟ ومتى سنفرحُ بكِ؟ افرحي أنتِ بنفسك واصنعي نجاحك بيدك، فلن يكون هناك أحد أحرص منكِ على نجاحك!

ضعي هذه الفكرة بذهنك، وكوني على ثقة بأن من يسعى لتحطيمك داخليا هو نفسه محطم وهو لا يريد ولايحب أن يراكِ أفضل منه، وهو يسعى لإحباطك لأنه يعي تماما أنه لا يستطيع فعل ما ستفعلينه ويراه صعبا في قاموسه وحياته.. فيحاول أن يقلل من شأن ما تقولين وما تطمحين له، وبالنهاية لن يؤثر عليه هو إن كان سلبا أو إيجابا، فقط أنتِ الخاسر الوحيد إن استسلمتِ وسمعتِ لما يقولون!

وسأكون أول من يدعمكِ، فهيّا انطلقي ولا تنتظري العون من أحد، وكوني متأكدة أنني سأسمع عنكِ ما يفرح القلب وما يجعلني فخورة بكِ كأنثى،

أراكِ عظيمة يا عزيزتي.. وإلى لقاء بديعّ كإبداعات إنجازاتك بصغيرها، علّميها أن إيمانكِ بقدراتك هو الدافع الأكبر للمُضي سريعاً، وأن تخيلكِ عن أحلامكِ لا يجعل غيركِ يكترث لها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock